بناء على رغبة أحد الأحباب هذه رائعة من روائع المنتبي من تسجيل المبدع عبد المجيد مجذوب قمت بتنزيلها من الأشرطة وحاولت حذف الموسيقى واستبدلتها بآهات بشرية.
أهمّ بشيء والليالي كأنّهــــــا *** تطاردني عن كونه وأطــــارد
وحيد من الخلّان في كلّ بلدة *** إذا عظم المطلوب قلّ المساعد
قال ابن قناع في المعجم: الثاء والواو والراء أصل واحد يدل على الحيوان المعروف
الثورة مشتقه من الثوارة والثور إذا هاج قيل ثائر
والثورة خير مكان لها زريبة الثيران.
أحمد مطر، مظفر النواب
شيعيان تتأجج الثورة منهما كالبركان.
أبغض الشيعه الخنازير والثورة الحمقاء إلى النخاع
لكنصدق العاطفة وتجديد الصور مع روعة الأسلوب
الحزن المشوب بالغضب والسخرية الحارقة يضطرني لكي أتنسى كل ذلك واستمتع بهما.
أحمد مطررقيق الحس مرهف المشاعر و مظفرقيل له: أنت بذيء
قال: نعم أنا بذيء كهزيمتكم يتميزمظفربقوة الإلقاء وحماسته
-*-*-*-*-*-
قال أحمد مطر:
أَمْسي وَيَومي وَغَدي
مَجاهِلٌ في خَلَدي.
لَمْ أَدْرِ أيُّها انتهي أو أَيُّها سَيَبتدي!
الموتُ كُلَّما أتي
يَطلُبُني مِن جَسَدي
مَدَّ إلي روحي يَداً
فاصْطَدَمتْ بِمَقعدي!
أخجَلُ مِنهُ عِندَما
يَعودُ فارِغَ اليَدِ
أغمُرُهُ مُعتَذِراً بِحَرِّ ذكري كَبِدي:
لا فَرْقَ إن بَكَّرتَ
أو قد جِئتَ بَعْدَ المَوعِدِ.
إنَّكَ ما قَصَّرْتَ في الجُهدِ
ولكِنّي أنا
قد مِتُ قَبلَ مَولِدي!
هُنا لَدَينا سُلْطَةٌ
لَيسَ يُباريها علي أرواحِنا
مِن أَحَدِ
فارحَلْ، إذَنْ، يا سَيّدي
لأيِّ بُقعةٍ بِها
جَدوي لِكَفِّ المُجتَدي.
أو مُتْ كَما أحيا أنا
وَلْتَبقَ يا مَوتُ هُنا
مُواطِناً.. في بَلَدي!
(هذه آخر لافته كتبها مطر في جريدة الراية القطرية هذا الشهر)