
هجر لا تعلم مدته
دعوة للعناكب لكي تنسج خيوطها على هذه المدونة

-
-

التيارات المتعاكسة في بحر التفكير لا تعرف السكون
يا إلهي رحماك..
دوار البحر
أكره هذه الحالة التي تصيب بالغثيان
رغم ذلك أجد نفسي مضطراً لركوب هذه الأمواج
(((الزواج)))
هذه الحياة الوردية التي يراها الأعزب في منامه فيسقط من سريره
ليستيقظ برأس مرضوض وقلب يتألم.
أول دوامه في بحر هذا التفكير
لا أثق بإختيار شخص -أكرمكم الله- لحذاء لي
لا بد من مواصفات ومقياس خاصة كالتي في المختبرات العالمية
هذه مشكلة بالفعل!!
فكيف بزوجة وشريك دائم للحياة؟
أنا محجوب عن هذا المجتمع الأنثوي كالأعمى
وهل للأعمى حيلة أو اختيار في يد قائده
لا أخفيك ..
كم تمنيت أن أصبح إمراة لمدة ثلاثة أيام فقط اختار فيها شريك حياتي
أو تسقط كل أسوار وجدران هذه البيوت الممنعة واستطيع أتجول فيها واختيار هذا الانسان المنتظر
يبقى كل ذلك محض خيال فالأمر بيد تلك الطرق التقليدية التي تتبعها الأمهات
من المضحك المبكي هذا التقرير الذي يصور أكثر انسان ستتصل به طول حياتك
تقرير يمكن إسقاطه على أي أنثى في هذا الكون
الذي يهون الموضوع
أن مخلوقات الله على هذه البسيطة فعلوا ذلك والحياة مستمرة
مستمرة بشكل صحيح أو خاطىء
هذا الذي لا أريد التفكير فيه!!
الأمر الثاني وهو لا يقل عن صاحبه
هل هذا الوقت المناسب لأكون من الحيوانات الداجنة؟
إن التدجين يعني لا مغامرة
أنت وشأنك أفعل ما شئت
تعيش في أي مكان بأي شكل لكي تبلغ ما تريد
لكن
إذا كان هناك روح آخرى مرتبطة بك
يجب أن تكون داجناً لا مجال للمغامرة
خصوصاً إذا بليت بالمجبنه المبخله (الذرية)
أجد نفساً جامحة كالصقر لا تريد التدجين
رغم أن التدجين لا مفر منه لكن استطيع تأخيره حتى إشعار آخر
التيار المعاكس..
لا يمكن أن أخفي تلك الحاجة الروحية التي لا استطيع أصفها إلا كما وصفها الخالق جل جلاله
حاجة السكن
نعم لا أعظم من بؤس مشرد مكسور الجناح
لا سكن يقيه تقلبات الزمان ونكبات الدهر
عندما أتحسس هذه الروح أدرك أن جزء منها قد اقتطع في الأزل
ذاك الجزء الذي اقتطع من آدم
الحرمان والآسى لا يفارقه
ولن يذهب مابه حتى يلتحم البعض بالكل
ويعود إلى مكانه هناك بين جنباته
ومازالت الأمواج تتلاطم بتيارتها المتعاكسة تيارات لك أتضحت وآخرى عميقة لا يمكن لك الاحساس بها
والحيرة قائمة
هل أجد معك دواء لدوار البحر؟
-
-

ما أنا و أنت و هي
إلا أرقاماً 101101 ألكترونية
هذه نظرتي الشخصية
وكم كنت أتمنى أن تلغى خانة الجنس
ونتعامل مع هذه العقول والأرواح من خلف تلك الأرقام
هل يجب أن أعرف هل أنت ذكر أو أنثى؟
وماذا يفيد ذلك؟
عموما أنا لا أفرق بين ذكر أو أنثى أو مجهول في التعامل
هذا العالم الرقمي المتشابك
نحن لا نرى رجلاً ولا أنثى
كل ما نلمسه من هذه الأحرف هي الشخصية فقط
وكما تعلم هناك فرق بين أصف لك جسم أنثى وشخصيتها
الأول ممنوع والثاني لا محذور فيه
إذن هناك فرق بين التعامل مع الأجساد والتعامل مع الشخصيات التي تتمثل في العقول (الأفكار) الأرواح (المشاعر).
لست داعية للاختلاط بكل معانيه ولجميع الشرائح في هذا العالم الرقمي
لأن المدينة الفاضلة الرقمية كما يقال لا توجد
لكن أثق بوجود من يلتزم بقوانين هذه المدينة من الرجال والنساء
هم فقط من نقول لهم فلتكن العلاقة متشابكة كما تتشابك الأرقام ألكترونية .
لا بأس أن تظن الأنثى الألكترونية أنها تمتلك قوساً ربما تصيب به
ذلك شأنها
لكن أن يجعل رجل قلبه عرضة لذلك هذا مصاب من سفه عقله وضعف تصوره
الحب الذي عرفه الإنسان منذ خلق للروح والجسد معاً
كيف يقبل عقل التعلق بشخصية خيالية قد تكون في الواقع مسخاً بشرياً !!
إذن المشكلة ليست في التشابك والاختلاط المشكلة في التصور العقلي
التصور العقلي له دور كبير في نتائج الاختلاط
كمثال واضح: كثير من الملتزمين خصوصاً المبتعثين في الخارج للدراسة لا يجد حرجاً في الحديث مع المرأة والتعامل معها كالرجل تماماً.
لكن هذا التصرف لا يمكنه أن يفعله في بلده وبين أهله.
إذا سألته عن ذلك
بعد ذكره للاضطرار
سيجيب بأن المرأة والرجل هناك لا يفهمان في الأصل من التواصل تكوين علاقة غير شرعية
بخلاف ماهو متعارف في بلده.
هناك
رجل ينتفض جسده وتحول عيناه إذا رأى الأنثى حتى في المنام
أنثى لا تنام الليل بسبب وضع لها
أو عبارة شكر
هذا واقع لا ننكره
كيف لي اقناعهم بما أقول؟
هؤلاء يجب وضعهم في محجر وقائي
هذا هو الحل.
-
-
بعد أن فرغت من دراسة ألبير كامو نموذجاً للعبثية من خلال رواية الغريب
أن تنظر إلى ما حولك وتقول: لا يعني لي ذلك شيئاً لأنه لايوجد ما يستحق.
الاستغراق في هذه الطريقة في التفكير يؤدي إلى الانتحار والإلحاد
وهذا مافعلته كتابات ألبير كامو بشباب فرنسا حين صدرت
مباديء الخواطر العقلية عادة ما تكون صحيحة
لكن عند الاستغراق لايضبط العقل كوابح التوقف عند نقطة معينة
فيسقط في حقل الألغام
الخطير في الأمر والنقطة التي تمسني شخصياً
أن طريقة تفكير ألبير كامو أمارسها لكن بحدود من قبل لا أعرف العبثية
صحيح أنا أقف قبل حقل الالغام
أمر مخيف أن تكتشف أنك كنت معرضاً للهلاك لو تعطلت الفرامل ولم تستطع التوقف
تذكرت موقفاً مشابهاً عندما كنت في الصف الأول ثانوي عندما دخل علينا أحد المدرسين في حصة فراغ ليضبط الفصل
كان حديث التخرج ولسوء حظه كنت في المقعد الأمامي
كعادة الطلاب كل مجموعة تحلقت بالسواليف والنقاش
لم يكن إلا أنا والاستاذ ينظر بعضنا إلى بعض
سألته: من أي كلية تخرجت يا أستاذ؟
قال : من علم النفس
قلت له: كلية الكلام الفاضي.
قال: ليش؟
قلت: لأن علم النفس مدارس وفلسفات لا يحيطها حد.
قال : غير صحيح هذا علم له مباديء وله قواعد وليس عائماً
نظرت إلى الطاولة وكان لونها أخضر وقلت له: مالون هذه الطاولة؟
قال: أخضر
قلت له : لو كنت أنا أرها أحمر ماهي حقيقة لون هذه الطاولة؟
وجلست أقرر مذهب المشككه وأن الحقائق نسبية وإذا كانت نسبية فلا حقيقة موجودة…ألخ
كل هذا التقرير والحجج كانت وليدة الساعة
وكنت أذكرها على سبيل إضاعة الوقت والدردشة لا أكثر
لقد استطعت اقناعه بما أقول رغم أني كنت ألهو
ولم أعرف حينها المشككة ولا حججهم وتنظيرهم
قرأت عنهم فيما بعد
وتذكرت الموقف السابق
لقد ارتعدت فعلاً!!
لو كنت مقتنعاً بهذا المبدء وأكملت الطريق لكان طريقاً معبداً للالحاد
لطفك يارب
-
-

كتبت هذه الكلمات قبل ثلاث سنوات عندما كنت مشغولاً بمراقبة أخي الصغير ذو العام الواحد
كان محلاً للتأمل فترة طويلة، استفدت منه الكثير.
ليلة الأحد 1427/1/16 هـ
من المصائب ظن البعض أن الطفل دون السابعة مجرد خد للتقبيل أو دمية للعب والتسلية
وتزعم أنك كأب قد قمت بواجبك عندما تلثمه صباح مساء
أفعل كل ما تشاء أمامه فهو طفل لا يفهم شيئاً!!
سبحان الله
أشد مراحل توقد الذكاء هي تلك المرحلة
الطفل يفهم الكثير لكن أنت لا تعلم
الطفل يتخذ قرارات مصيرية في حياته بناء على تصرفاتك وأنت أيضاً لا تعلم
بل هو يصوغ شخصيته أخطر عملية يقوم بها في حياته، وأنت من يعطيه مخطط البناء
يالك من أحمق ضيعت أثمن الأوقات للزراعة
كان عليك أن تضع أبنك تحت المجهر حتى قبل ولادته
وأن تحكم تعاملك معه بالقطارة كما تفعل بالدواء
جرب أن تجلس في مكان صانع الفخاريات وأن تصنع جره مثلاً
لن تستطيع لأنك لم تتعلم أن تتعامل مع هذا الطين ألين
أن روح ولدك أكثر ليونه ولطفاً وحساسية من هذا الطين
قبح الله من جعل خادمة تصنع له ولداً
ملحوظه: لاشك أن اللعب والحنان لهما الدور الكبير في تلك المرحلة لكن هناك بين فعلها بشكل واعي وبين البلاهة في ذلك.

مهما عظم البناء الثقافي الشخصي
إذا لم يكن محكماً خالياً من الثغرات
وكل حجر قد أخذ مكانه الصحيح
في النهاية سيسقط لا محالة
ولن يستفيد منه أحد
نعم هي مجرد ثغرات مع القليل من عدم الترتيب العلمي
لكن
ثق أنها قادرة على إفساد كل شيء
ستبدد تلك الساعات التي أفنيتها في جمع المعلومات وتنثرها في مهب الريح

العزة
القوة
العلاقة بين العزة والقوة
العزة لا تعني القوة
نأتي للمعادلة الباطلة المنتشرة ونصححها
القوي يؤثر على الضعيف
غير صحيح
العزيز يؤثر على الذليل
العزة مفتاح السيادة الذي ضاع منا

مقدار التباين بين طموحك و واقعك = مقدار تفاهتك
طبعاً هذا إذا كنت أنت السبب في التباين
فإما أن تكون
عظيماً
أو
تافهاً
أو
عدماً
قد تكون عظيماً في أعين الناس
لكنك
تافه
-
-
-
الطموح العظيم
ربما يجعلك تافهاً إلى أن تموت
-
-
-
مما يجعلك تخسر تفاهتك
وتتلتحق بالعدم
أن تغتر بنظرة الناس إليك
-
-
-
لا تتوقف
ستتخلص من التفاهه يوماً
وستصبح عظيماً
أو ربما
ستكون شهيد العظمه
-
-
-
أنت تتصور أن رسالة (تافه) إلى النفس
تعني الانهزامية والاستسلام
مع أنها في الحقيقة
حرب ضروس لمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد
ودخلوك الحرب يعني النصر أو الشهادة
أما رفعك لراية الاستسلام ودفن الرأس في الأرض مخافة أن تصادمك الحقيقة
هذا ليس حلاً أبداً
التفاهه حقيقة لم يسلم منها إلا العظماء
-
-
-
إن أقررت بأنك تافه
فأنت أفضل من تافه لا يعلم بذلك
وقديماً قيل:
المجنون لا يرضى بوصفه بالجنون
-
-
-
تفاهه نسبية فلا تقلق
-
-
-
الجراحة قد تكون أنفع من التدليك
إذن ردد معي
تافه
لأني أعرف نفسي

((نجح فريق علمي من جامعتي أوكسفورد البريطانية وييل الأمريكية في جعل ذبابة فاكهة أنثى تطلق أصوات تودد وهو سلوك لا يفعله سوى الذكور بتسليط حزمة ضوء على خلايا عصبية لتنشيطها وجعل الأنثى تغني كالذكر))
بعد هذا الانجاز العلمي اكتشف الخبراء التدهور الاجتماعي عند الذباب
لأنهم لاحظوا أنها إن كانت غير متزوجة فإنها في الغالب تخرج من المختبرات تغني (زززن زن زززن زن)
وتقول في نفسها: أااه لم أعد بحاجة للذكر محدش أحسن من حد الكل يغني.
والمشكلة الأخرى أنها إن تزوجت بعد الضغط التقليدي ستغني وستكون أبسط انفعالات الذكر المهان أن يطلقها ثلاثاً بلا رجعة لأنه يعتقد أنه الذكر وهو من يغني فقط.
والذي يهمنا هنا بعيداً عن الذباب
هل استطاع الخبراء تسليط هذه الحزمة الضوئية على مليون ونصف عانس و أو أن لهم علاقة في ارتفاع نسبة الطلاق إلى 60٪ في المملكة العربية السعودية؟

في هذا العصر ما الفرق بين المرأة والرجل ؟
الرجل والمرأة يتوجهون في الساعة السادسة والنصف إلى أعمالهم
انقلبت المرأة رجلاً
اذهب إلى مدارس البنات وسأل
لماذا دخلتي إلى المدرسة؟
الجواب: علشان أمن مستقبلي والتوظف
المرأة الحقيقة عندما تسأل
كيف تؤمنين مستقبلك؟
ستجيب بالطبع عندما اتزوج وأكون أسرة سعيدة
مارأيكم عندما يكون المجتمع كله رجال كيف سيكون حاله؟
هو بعض ما نعيشه اليوم
المرأة الأصل أنها لا تعمل إلا في بيتها (وقرن بيوتكن)
لا ألقي ألوم على المرأة
بل ألقيه على نظام التعليم
المرأة جعلها مثل الرجل
ستة عشر سنة من الدراسة والتعب
بعد ذلك تلوم المرأة بأن تكون رجلاً
مافي عقل المرأة في هذا الوقت = مافي عقل الرجل
جميعهم خارج البيت
لأن نظام التعليم وضع الرجل والمرأة في الخارج
المفترض أن الرجل يكون تفكيره خارج البيت
والمرأة داخل البيت
لرجل تخصص وللمرأة تخصص
هذا الامر سبب الكثير والكثير من المشاكل التي نراها في المجتمع
المجتمع أصبح رجالاً فقط
دعنا نقارن المرأة في هذا الوقت والمرأة في زمن مضى
تجد فرق كبير جداً
المرأة في السابق كانت مرأة حقيقة تمارس دور المرأة بعقلية المرأة أما في هذا العصر
سبب هذا التحول في عقلية المرأة فجوة عظيمة في المجتمع
تعالوا نصغي إلي ما تريده المرأة لكي نعرف حقاً أن المرأة اصبحت رجلاً
نسمع كلنا في هذه الأيام
عن مشكلة بطالة المرأة وأنها لا بد أن تحل
في الحقيقة
أن المشكلة هي عمل المرأة
هذا غير المطالبة بقيادتها
لا تظنوا أن جميع المطالبين بقيادة المرأة يريدون الفساد قصداً لكن المسألة أن المرأة اصبحت رجلاً
غير طلب أن تكون عصمة الطلاق بيدها
هذا غير المطالبة بدخولها جميع المجالات السياسية والاعلامية والاقتصادية
لا نذهب بعيداً
هنا في عالم النت
المرأة نفس الرجل في التفكير والاهتمامات
هناك أمر واحد اختصت به وهو عالم الصحة والجمال
لكن للأسف لم يدم اختصاص المرأة به فقد بدء شبابنا ينافسون المرأة في هذا المجال
تفكير واهتمامات المرأة = الرجل
سيقول أحدكم:
كل هذا بسبب دعاة الضلال و……….ألخ
الجواب:
أن دعاة الضلال موجودون منذ القدم ولم تحصل هذه النتيجة الغريبة
السبب:
لأن نظام التعليم كان مختلف
الرجل له نظامه الخاص
والمرأة لها نظامها الخاص
الرجل لا يحسن نظام المرأة والمرأة لا تحسن نظام المرأة
في السابق
كانت الجدات إذا سألوا عن شيء قالوا: الرجال ابخص
أما الأن لا الرجال ابخص ولا شيء
بل بالعكس
المرأة قد تعرف ما يحدث في العالم الخارجي (خارج البيت) أكثر من الرجل
النتيجة أن المرأة ضيعت مهماتها وواجباتها الأصلية
الشيء الغريب
عندنا وعند الغرب
أنك لاتجد أمراً يفعله الرجل إلا وتجد الأثنى في عصرنا تفعله
كل شيء بلا اسثناء
لم يكن الأمر كذلك لاعندنا ولا عندهم
لكن بما أن نظام التعليم واحد
كانت النتيجة
عالم بلا امرأة