-
-
-
روايات مطبوعة على ورق قد يكون في الأصل لتغليف الفلافل المصرية
يكفي
أنها سليمة من غباء الترجمة الحرفي الذي يسبب لي الغثيان
ياااه
كم أكره الكتب المترجمة!
سيخرج قريباً جيل مغلف بالبلادة مختوم على قفاه
ضحية مكاتب الترجمة التجارية
كالعادة عيبها أنها صناعة محلية
ونحن نحب المعلبات المستوردة
لا يوجد على أغلفتها “الأكثر مبيعاً في العالم”
لا تستطيع أن تزين بها رف مكتبك
ربما تشتريها وأنت (متلطم) كما أفعل بكل افتخار 
لأنك بزعم ثقلاء الظل لم تتخلص من بقايا الطفولة
سلوب ساخر
بساطة ممتنعة
تشويق منتهي النظير
روعة في حبك القصة
معلومات تاريخية وعلمية صحيحة
أنه أحمد خالد توفيق بكل اختصار

قد تخرج من مدرسة أحمد خالد توفيق الكثير من الأقلام الساخرة الموجودة في الساحة.
عندما تكتب بأسلوب يفهمه الصغار ويستمتع به الكبار فقد حزت القلم. وهنا الصعوبة.
الهدايا

((إنها المواجهة العظمى .. لا ليست مواجهة (نابليون) مع (ولنجتون) في معركة (ووترلو).. ليست مواجهة (هانيبال) مع (سكيبيو) الأفريقي .. ليست مواجهة (هتلر) مع جيوش الحلفاء .. إنها أكبر من ذلك وأشد خطرًا .. إنها مواجهة (سيبويه) مع (الكسائي).. إن كنت لا تعرف الثاني فلتقرأ هذا الكتيب .. أما إن كنت لا تعرف الأول فرأيي هو … إحم … !))

((ثمة شخص جمع الأوغاد والخاملين والأفاقين وفاقدي الهمة من أرجاء الأرض في وطن قومي واحد هو مصر… لهذا لا تجد في ألمانيا وغداً… لهذا لا تجد في الأرجنتين أفاقاً… كلهم هنا يا صاحبي……..هأنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب !.. لقد أنذرتكم ألف مرة .. حكيت لكم نظريات مالتوس وجمال حمدان ونبوءات أورويل وهـ .ج. ويلز..لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون … الآن أنا أتأرجح بين الحزن على حالكم الذي هو حالي، وبين الشماتة فيكم لأنكم الآن فقط تعرفون .. غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم، فمنهم من راح يهلل ويغني عندما حاصر البابليون مدينته .. لقد شعر بأن اعتبارهقد تم استرداده أخيرًا حتى لو كانت هذه آخر نشوة له .. إنني ألعنكم يا بلهاء .. ألعنكم !))